مفهوم المهارات الوظيفية وإضافتها إلى السيرة الذاتية

المهارات الوظيفية

ما هو مفهوم المهارات الوظيفية وكيفية إضافتها إلى السيرة الذاتية، الكثير من الأمور التي يبحث عنها الناس عبر الإنترنت ، وفي هذا المقال سوف نُجاوب على كل هذه الأسئلة بشكل كامل، وسوف نتعرف على كل المعلومات المهمة عن المهارات الوظيفية وعن السيرة الذاتية ، فإن السيرة الذاتية يجب أن يوجد بها مجموعة من المهارات الوظيفية التي تُشجع صاحب العمل على قبول الشخص صاحب هذه السيرة الذاتية، ولهذا نجد الجميع يهتم بها حين التقدم إلى وظيفة ما سواء في شركة أو في مؤسسة كبرى معروفة.

السيرة الذاتية

السيرة الذاتية بكل بساطة هي المُلخص الذي يهتم بتلخيص كل الخبرات الحياتية والمهنية التي مر بها الإنسان على مدار حياته العملية، وتُصلح هذه المراحل في أن تكون الدافع القوي لعمل هذا الشخص في أحد الوظائف المهمة أو التي يرغب بها، بجانب أن السيرة الذاتية تشمل عدد كبير من الخلفيات التعليمية لهذا الشخص، والمعلومات التي حصل عليها طوال حياته العملية، أيضاً تحتوي على المؤهلات العلمية والشهادات التدريبية التي حصل عليها، وبشكل عام فإن السيرة الذاتية تُعبر عن الشخص الذي سوف تتعامل معه الشركة أو صاحب العمل، وتلعب دور كبير في إقناع الشركة أو المؤسسة بقبول هذا الشخص في تلك الوظيفة.

المهارات الوظيفية

تُعتبر المهارات الوظيفية عبارة عن مجموعة من المهارات التي يجب توافرها في الشخص المُتقدم لعمل ما، وتلك المهارات هي من تُمكن هذا الشخص في أن يعمل في عمل مُعين دون غيره، وتجعل مُناسب لهذا العمل على عكس باقي الأعمال، كما تجعل هذه المهارات المُتقدم للعمل أكثر قدرة على إنجاحه وهو ما يُساهم في قبوله في الشركة أو المؤسسة.

المهارات الوظيفية في السيرة الذاتية

يجب أن يتوفر عدد من المهارات الوظيفية في السيرة الذاتية ، لأجل جعل صاحب العمل أو الشركة أو المؤسسة يوافق بشكل سريع على تولية المنصب لمن يتقدم إليه، ومن أهم هذه المهارات الوظيفية كل من:

  • مهارات التواصل: هذه المهارة من أهم المهارات التي يجب توافرها في كل شخص يتقدم للعمل في وظيفة، فإن الوظائف التي لا تتطلب التعامل مع الأشخاص نادرة جداً، ويجب أن يكون الشخص المتقدم للوظيفة جيد في التواصل مع الجميع، بجانب أن مهارة التواصل من المهارات المميزة للغاية والتي تُساعد في التعامل مع الآخرين بالشكل الإيجابي والجيد، والقدرة على إقناع الأشخاص بالأشياء التي تخص هذا العمل، وهناك الكثير من الدراسات التي تؤكد بأن مهارة التواصل من أهم المهارات المطلوبة، فهي تُساهم بدورها في نجاح العمل.
  • مهارات البحث والتحليل: أي عمل في العالم مؤكد أنه يتعرض إلى العديد من المشاكل في بعض الأحيان، ولهذا يحتاج العمل الشخص ذو الخبرة ومن يملك القدرة على تحليل الموقف والبحث في هذه المشاكل لأجل التعرف على الحلول المُناسبة لها، خاصة أن مهارات البحث والتحليل من ضمن المهارات الفكرية التي تعمل على تحديد المشاكل وعلى حلها بالشكل الجذري مما يعني عدم عودتها من جديد، وتُعد المهارات البحثية والتحليلية من ضمن المهارات الوظيفية التي لها دور كبير في اتخاذ القرار المناسب والسليم لإنجاح العمل، وهي من أكثر 3 مهارات يطلبها صاحب العمل أو الشركة.
  • الرغبة في التعلم: الإنسان بداية من ولادته وحتى يموت وهو يسعى في الحياة من أجل التعلم، فإن مهارة الرغبة الدائمة في التعلم والإطلاع على كل الأمور الحديثة في مجال العمل من أهم المهارات الوظيفية الضرورية للعمل الناجح والموظف المثالي، فإن لم يتمكن الموظف من التعلم بالشكل المستمر سوف يؤدي هذا إلى تأخر العمل من وقت إلى آخر، وفشل العمل في بعض الأحيان، ولن يقدر الموظف على مواكبة التغييرات التي تحدث، ولن يقدر على التعلم الخاص بالمتغيرات مما يعني الفشل في الحياة وفي العمل أيضاً.
  • مرونة العمل وتحديد الأولويات: حسب الدراسات التي تم إجراؤها فإن القدرة على تحديد الأولويات في العمل من أهم المهارات الوظيفية التي ينظر إليها صاحب العمل في السيرة الذاتية الخاصة بالموظف، فإن الأولويات هي سبب نجاح المشروع أو العمل دائماً، فإن تأخير أمر مُعين أو تقديم أمر آخر يجب أن يكون حسب متطلبات العمل وليس بشكل عشوائي، والمرونة في العمل مُهمة للغاية وهي من أهم أسباب النجاح، خاصة في ظل العمل بأكثر من مكان والقدرة على تطويع الإمكانيات في العمل مما يتناسب مع طبيعة كل عمل يتكفل به الموظف.
  • المهارات الشخصية: هي مجموعة من المهارات التي يتمتع بها كل شخص وليس فقط الموظفين، حيث تُمكنهم من التعامل مع الزملاء في العمل ومع صاحب العمل، بجانب أي شخص يتعامل معه بشكل عام، فإن القدرة على التعامل بالشكل اللائق واللطيف مع العملاء في الشركات والبنوك والمؤسسات الكبرى مُهم للغاية لكي يعطي سيرة حسنة بين الناس عن هذه الشركة أو المؤسسة، ويضمن هذا لصاحب العمل الألفة والطمأنينة بين الجميع، كما يوفر لصاحب العمل القضاء على أي خلاف في وقت بسيط للغاية، مما لا يضر بالعمل ويُساهم في نجاحه بشكل كبير.
  • التخطيط والتنظيم: التخطيط من الأمور الأساسية في العمل، فلا يوجد عمل ناجح من دون أن يتم التخطيط إليه بالشكل الجيد، بجانب تمتع الشخص بالقدرة على تنظيم العمل، فلا يوجد عمل ينجح من دون أن يكون له تخطيط، ولا يُمكن نجاح العمل من خلال بعض الأمور العشوائية، فإن التخطيط والتنظيم يلعب كل منهم الدور الأكبر في جعل العمل يسير بالشكل الطبيعي وحسب الخطط العملية والسليمة، ويُساعد بشكل أكبر في الاستفادة من الوقت، ولهذا فإن التخطيط والتنظيم من أفضل المهارات الوظيفية التي يجب أن تكون في الموظف.
  • القيادة والقدرة على التصرف: القيادة هي الإشارة للتحكم في العمل بالشكل الصحيح، ومن خلال الأسلوب الذي يضمن للجميع الحب والألفة في العمل وليس الإدارة والسيطرة على الموظفين بالشكل السيء، فإن رضاء الموظف يجعله يعمل بالشكل الأفضل دائماً، وهناك مجموعة من الاستطلاعات التي أوضحت بأن القيادة واحدة من أهم الصفات التي يزداد الطلب على توافرها في من يتقدم إلى العمل، وهي من المهارات الوظيفية المهمة التي يُحبها أصحاب العمل في المؤسسات والشركات، بينما التصرف الإيجابي فإنه يُشير للقدرة على التفكير بالشكل السليم للخروج من الأزمات بخسائر قليلة وكيفية التصرف في الوقت الصعب.
  • الإبداع وحل المشاكل: من المعروف بأن الإبداع هو أساس في تطوير العمل، وأن القدرة على الإبداع تجعل المؤسسة في المقدمة وتُساعد بشكل كبير في النجاح بالنسبة للجميع، فإن الإبداع يستطيع أن يحول المؤسسة من أرقام متأخرة إلى التقدم بشكل كبير على كل المنافسين، وهو فرصة ذهبية لأجل أصحاب العمل، فإن الشركات والمصانع والمؤسسات تُحب الشخص المُبدع كثيراً، ويجب أن يتمتع الإنسان بالقدرة على حل المشاكل بالشكل المستمر، فإن العمل يتعرض للمشاكل كثيراً وتجد الموظف في مكانه لا يتحرك ولا يبحث عن حل علمي جيد من أجل المشاكل، فإن المكانة في الشركة مهما كانت قليلة يجب أن يكون لها دور في مُساعدة العمل أن يتخطى الأزمات والمشاكل التي يمر بها من حين إلى آخر.
  • التعرف على ثقافات مختلفة: معروف بأن العمل جزء لا يتجزأ من المجتمع الخارجي، وأن الثقافات المختلفة تؤثر بشكل كبير على طبيعة العمل، ولهذا من الضروري أن يكون لدى الشخص القدرة على التعرف على ثقافات مختلفة من حين إلى آخر، خاصة من أجل تحقيق استفادة كبير من هذه الثقافة في العمل، وأن يأخذ الشخص كل ما هو جديد ويضمه لما لديه من معلومات وخبرات، كما تُعتبر هذه المهارة ضرورية بشكل كبير من أجل العمل، وهي من أهم المهارات الوظيفية التي يجب أن تتوافر في السيرة الذاتية بالنسبة للجميع.
  • العمل الجماعي: العمل بشكل جماعي وضمن فريق من أكثر المهارات طلباً في المهارات الوظيفية خلال الوقت الحالي، فلا يوجد أي عمل في شركة أو مؤسسة به موظف واحد فقط، أو أن يعتمد على إنسان واحد فقط في هذا العمل، ولهذا يجب أن يتمتع الموظف بالقدرة على العمل مع فريق، وأن يقدر على مناقشة كل ما يخص العمل مع الزملاء من هذا الفريق، وأن يكون مُتقبل للقرارات والبحث بها هل هي صحيحة أم لا، وأن يخرج الموظف بأفضل القرارات الممكنة من هذا البحث والتي مؤكد سوف تصب في صالح العمل بشكل عام.
  • ثقافة المنافسة: يجب على من يعمل في عمل ما أن يتمتع بالروح القتالية من أجل هذا العمل، ويكون الهدف هو التقدم بالعمل إلى الأمام وليس المنافسة على مناصب مُعينة كما يحدث بين الكثير من الزملاء في الأعمال، ويجب على الموظف أن يتبنى روح المنافسة ويتقبلها، وأن يعترف دائماً بقدرة الغير على التقدم وعلى مميزات كل منهم وإن كانت على حساب نفسه، وأنه من الأفضل أن يصل الشخص المناسب للمكان المناسب لصالح هذا العمل، فإن روح المنافسة تخلق جو من النجاح، بجانب أن ثقافة المنافسة لا يجب أن تتوقف داخل العمل فقط، بل يجب أن تشمل كل المؤسسات لمنافسة، فإن أخلاق المنافسة هي ما تضمن العمل دون غش أو فقدان الضمير.
  • الكاريزما: المهارة الأخيرة في هذا المقال من ضمن المهارات الوظيفية المهمة للغاية والتي تبحث عنها العديد من الشركات في الموظفين الجدد، فإن الكاريزما مهارة لا يُمكن الاستغناء عنها في العمل، وأنه من الممكن أن يكون لدى الشخص العديد من المهارات التي تُساهم في تقدم العمل بشكل كبير، لكن مع عدم امتلاك الكاريزما التي تؤهله لقيادة هذا العمل أو إقناع الآخرين فإن كل المهارات الأخرى لا قيمة لها على الإطلاق، حيث يتمتع الشخص صاحب الكاريزما بالقدرة على استغلال المهارات بالشكل المناسب في المكان المناسب، وعلى توصيل فكرة العمل إلى الآخرين من العملاء والزبائن بطريقة لا تجعلهم قادرين على رفضها.

وفي النهاية نوضح لكم بأن العمل الشريف هو المثالي من أجل التقدم، فإنه يعطيك مالاً بشرف وقيمة، وفي نفس الوقت يعطيك الثقة في النفس التي تجعلك تعمل وأنت مطمئن.

ذات صلة: أهمية نموذج الهدف الوظيفي في السيرة الذاتية

أوضحنا لكم في الفقرات السابقة من هذا المقال مفهوم المهارات الوظيفية وطريقة إضافتها إلى السيرة الذاتية والكثير من المعلومات عن كل منهم، ويُمكنكم التعرف على المزيد من المعلومات عن المهارات الوظيفية 

مواضيع تتعلق بـ : مفهوم المهارات الوظيفية وإضافتها إلى السيرة الذاتية:

أراء الزوار

    اترك تعليق

    أعلى