تحليل asot الحمى الروماتيزمية | طريقة إجراءه وأهميته والعلاج

تحليل asot أو تحليل الحمى الروماتيزمية هو الميكروب السبحي المسئول عن وجود التهاب في الحلق وإصابة اللوزتين، ويُسبب أيضاً صديداً في اللوزتين ومع الزيادة من هذا الصديد قد يصل إلى القلب ويُسبب مشكلة في عضلة القلب، ويعمل تحليل asot الحمى الروماتيزمية على قياس نسبة الأجسام المضادة التي يُكونها جسم الإنسان ضد السموم التي يُفرزها الميكروب السبحي بعد الإصابة بالالتهاب الناتج عن هذا الميكروب، وليس بالضرورة الإصابة بهذا النوع من الحمى، بل هو دليل فقط على العدوى بهذا الميكروب، ويعتمد تشخيص الحمى بناءاً على أعراض معينة نتعرف عليها في هذا المقال عبر موقعنا موسوعة نبذة.

أعراض تحليل asot الحمى الروماتيزمية

تحليل asot يُطلب من المريض بأن يتم إجراءاه حين ظهور الأعراض التالية، لتحديد مستوى الأجسام المضادة في جسم الإنسان سواء بالارتفاع أو الهبوط، وهي كما يلي:

  • التهاب في أنسجة القلب، وفي العالج يرتبط بفشل مرقت في القلب ويتطلب دخول المستشفى في الحال، كما يكون المريض أكثر عرضة للإصابة بالأنفلونزا.
  • التهاب في المفاصل بحيث لا يقدر المريض أن يضع قدمه على الأرض، فإن فعل ذلك يتألم كثيراً ويُصبح المفصل في حالة من التورم والاحمرار المستمر.
  • ينتقل الالتهاب من مفصل إلى آخر في جسم الإنسان خلال أيام قليلة دون أن يترك أثر، وفي الغالب يكون في المفاصل الكبيرة مثل مفصل الركبة ومفصل الكتف.
  • الرعشة اللا إرادية في جسم الإنسان والتي تصيب البنات فقط ويكون لها خصائص معينة.
  • بجانب عدم القدرة على السير حتى مسافة طويلة، وفي الغالب يحدث ذلك عند الأطفال.
  • عقيدات صغيرة تكون غير مؤلمة توجد تحت الجلد، أو الطفح الجلدي.

وربما تؤدي هذه البكتيريا إلى بعض من الإصابات الأخرى، ومن ضمنها التهاب في الجلد سواء تقيح الجلد أو التهاب النسيج الخلوي أو القوباء، وفي بعض الحالات يتم تحديد حالات التهابات الحمى الروماتيزمية وتُعالج بالمضادات الحيوية لأجل تصحيح العدوى.

تابعما هو تحليل esr

طريقة إجراء تحليل asot الحمى الروماتيزمية

  • يقوم الطبيب بإخبار المريض إن كان بحاجة لتحضير خاص أم لا من أجل هذا الاختبار.
  • قد يحتاج المريض أن يمتنع عن تناول أو شرب أي شيء حتى ست ساعات كاملة قبل هذا الاختبار.
  • يوصي الطبيب بالتوقف عن تناول البعض من الأدوية قبل الاختبار مثل: بعض المضادات الحيوية و الستيرويدات القشرية، ويقلل كل منهم من مستوى الأجسام المضادة مما يجعل الأمر صعب على الطبيب أن يقوم بتأكيد التشخيص.
  • يجب إخبار الطبيب بكل الأدوية التي تتناولها ولا تتوقف عن تناول أي دواء إلا إن طلب منك الطبيب ذلك.
  • يتم إجراء تحليل asot عن طريق أخذ عينة من الدم ثم يتم إرسالها إلى المختبر من أجل فحصها.

نتيجة تحليل الحمى الروماتيزمية asot

الاجسام المضادة ASO تُنتج قبل حوالي أسبوع وحتى شهر بعد الإصابة الأولية، حيث تبلغ كمية الجسم المضاد ASO من حوالي ثلاثة أو أربعة أسابيع بعد المرض، ثم تتلاشي لكنها تبقى قابلة للاكتشاف حتى بضعة أشهر بعد انتهاء بكتيريا العدوى من الجسم بشكل كامل لدى أكثر من 80% من المرضى ممن يعانون من الحمى الروماتيزمية الحادة، بجانب 95% من المرضى ممن يعانون من التهاب كبيبات الكلى الحاد بسبب ارتفاع بكتيريا ASO، وتصل إلى النسبة الطبيعية 200 (Up To 200 Unit)، ويتم قراءة نتيجة تحليل asot بهذه الطريقة:

  • يعني ASO أن الشخص الذي تم الاختبار عليه ربما لم يصاب بعدوى بكتيرية حديثة.
  • يكون ذلك صحيحاً بشكل خاص إن كانت العينة التي تم أخذها من المريض بعد عشرة أو أربعة عشر يوماً سلبية أيضاً بمعنى النسبة المنخفضة للأجسام المضادة.
  • بينما تحليل asot إيجابي أو النسبة المرتفعة من الأجسام المضادة في التحليل، تُشير أن الشخص من المحتمل أنه أصيب بعدوى بكتيرية حديثة.
  • بينما إن كانت نسبة الأجسام المضادة فب البداية عالية ثم بعد ذلك تنخفض، فإن التحليل يُشير أن العدوى قد عدوى قد وقعت بالفعل وربما تكون قد شفيت أيضاً.

مع العلم أن تحليل الحمر الروماتيزمية asot لا يتنبأ بما إن كانت هناك مضاعفات سوف تحدث من الإصابة بالبكتيريا أم لا، ولا يتنبأ بنوع المرض أو شدته، لكن إن وُجدت أعراض الحمى الروماتيزمية أو التهاب كبيبات الكلى ، يتم استخدام مستوى ASO العالي من أجل المساعدة في تأكيد التشخيص.

استخدام تحليل asot لتشخيص التهاب الحلق

اكتشاف مستويات ASO لا يحدث إلا بعد أسبوع على الأقل من إصابة الشخص بالبكتيريا، ولهذا لا يجب استخدام اختبارات تحليل الحمى الروماتيزمية من أجل تشخيص العدوى الحادة في الوقت الحالي، فإن الاختبار السريع للبكتيريا هو الطريقة الأفضل من أجل تشخيص التهاب الحلق، ومهم للغاية أن تُحدد التهاب الحلق وعلاجه على الفور لكي تتجنب المضاعفات أو نقل العدوى لأحد آخر.

ويبقى السؤال إن تم تشخيص الشخص وكان مصاب بالبكتيريا بالفعل هي يتم إجراء هذا الاختبار دائماً؟ الإجابة هي “لا”، فإن هذا التحليل يُجرى فقط حين تظهر على الشخص أعراض تُشير لحدوث مضاعفات بعد هذه الإصابة، فإن لم يتم تشخيصها وعلاجها بالشكل المناسب البعض من الأشخاص يعانون من المضاعفات، ولهذا لا يتم إجراء تحليل asot بشكل روتيني أو دائم.

طريقة علاج الحمى الروماتيزمية

هناك مجموعة من الطرق لـ علاج الحمى الروماتيزمية وهي كما يلي:

  • نقوم في البداية بالتشخيص وملاحظة كل الأعراض ثم عمل تحليل الحمى الروماتيزمية asot للمريض.
  • ثم عمل تخطيط للقلب وبعض الفحوص المخبرية، بجانب تحليل سرعة التسريب ووصف العلاج المناسب بناء على النتائج لهذه الفحوصات.
  • المضادات الحيوية سوف يصفها الطبيب مثل البنسلين أو عقار Anti-Inflammatory medications وهو من أهم الأدوية المضادات للالتهاب، والتي تُستخدم في علاج هذا النوع من الحمى، فهي تعمل على تقليل الأعراض كثيراً وخاصة التهاب المفاصل.
  • يُعطى المريض مضادات حيوية لأجل القضاء على البكتيريا العقدية التي تُسبب الحمى وتوقف نشاطها بشكل كامل، وفي العادة تكون هذه المضادات على شكل حقن في الوريد أو العضل لكي تُسرع عملية الشفاء.
  • يجب الاهتمام بالراحة في الفراش بشكل كامل والتغذية السليمة وشرب الماء والسوائل، وأكل الأطعمة التي تحتوي على مضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادة وتقوي من جهاز المناعة عند المريض.

جدير بالذكر أن العدوى البكتيرية حين تمر دون علاج أو التعامل معها بشكل فعال، فهي قد تتطور في بعض الأحيان وخاصة عند الأطفال مما يُسبب تطور في الحمى الروماتيزمية بشكل كبير، ولا شك أن ليس جميع الأطفال يصابون بها، لكن نسبة قليلة منهم فقط، ويُنصح حين إصابة الطفل بالتهاب اللوزتين أن يحصل على العلاج المناسب كاملاً، وأن لا يتم إيقاف العلاج بمجرد تحسن مبدئي للطفل، فإن هذا يُسبب عدم التخلص من البكتيريا في جسم الطفل بشكل كامل، وتصبح موجودة وفي الوقت المناسب تُضعف من الطفل ومناعته بشكل كبير وتنشط بجسمه من جديد.

الحمى الروماتيزمية والحمل

أعراض الحمى الروماتيزمية تتفاوت في وقت الحمل حسب تسرب الدم من البطين إلى الأذين بجانب ضيق الصمام، ومن الضروري عدم التعرض للإجهاد، كما يجب المتابعة بشكل مستمر مع طبيب القلب لعمل أشعة الموجات الصوتية على القلب ورسم قلب وكل التحاليل اللازمة وتناول العلاج بشكل منتظم، وتحتاج السيدة الحامل لبعض الأدوية مثل المضادات الحيوية، والتي تُستخدم لعلاج نزلات البرد الشعبية أو تستمر في العلاج الوقائي للحمى الروماتيزمية، وتحتاج الحامل إلى الأدوية المسيلة للدم لكي تتفادى حدوث تخثر في الدم، وبعض الحالات القليلة من الحوامل تحتاج إلى جراحة قلب مفتوح لإصلاح الصمام بشكل كامل أو استبداله.

يُمكنكم التعرف على معلومات عن تحاليل أخرى عبر موقعنا موسوعة نبذة ، كما تعرفنا في هذا المقال على أهم المعلومات عن تحليل asot الحمى الروماتيزمية ، ومن يملك سؤال أو استفسار يُسعدنا الجواب عليه في التعليقات.

تابعكيف تقرأ تحليل الحمل الرقمي

مواضيع تتعلق بـ : تحليل asot الحمى الروماتيزمية | طريقة إجراءه وأهميته والعلاج:

أراء الزوار

اترك تعليق

أعلى